حول العلمانية والعلمانيين

عطفا على ماكتب الأستاذ Hacen Abbe حول العلمانية والعلمانيين فإنني أشير إلى اتفاقي معه في كون العلمانية إطار شامل لكل الخيارات وليست إيديولوجيا مقابلة لأخرى وليست دينا مقابل لآخر، غير أنني أختلف معه في كون العلمانية لاتناقش خصوصيات الدين؛ فالعلمانية كفلسفة قائمة على فكرة تحرير العقل من سلطة الميتافيزيقا وسلطة التجمعات الأصولية تحيل لمبدأ الإصلاح الديني والإجتماعي الذي يقوم على نفي الخرافات.

ولعل أهم من رسموا طريقا في هذا السياق هما الثنائي الفلسفي ماكس فيبر ومارسيل غوشيه في “سلسلة نفي السحر من العالم” التي وُسمت بفصل الأصول النصية عن التأويلات التاريخية لحصول مايمكن أن يتعايش به العالم بسلام بعيدا عن الصراعات الكهنوتية.

ولنعد للعلمانية كسردية محلية حيث سنجد أنها أمنية ضرورية عند الجميع حتى عند أولئك الذين يكررون بأن شريعة الفقهاء هي ما يجب أن تساس به الدول…

عن المدير الناشر سليمان صو

شاهد أيضاً

Conseil des droits de l’homme des Nations unies, 43e session (24 février – 20 mars 2020)

  DECLARATION ORALE Conseil des droits de l’homme des Nations unies, 43e session (24 février …

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: