وزارة الصحة

عن وزارة الصحة.. (14)
. كنا ننبه دوما إلى ضرورة فصل العواطف والعلاقات الشخصية والأسرية عن علاقة الحاكم بالمحكوم، بما في ذلك الوزير والمدير.. ولم تسمعوا.
. كنا ننوه إلى ضرورة حبس أنفاس تأييد وزير الصحة وغيره إلى أن نرى إصلاحا فنمرر من التأييد ما يناسبه.. ولم تسمعوا.
. كنا ننبه إلى أن هناك حملة دعائية لوزير الصحة ستضره وتضر نيته للإصلاح أكثر مما تنفعه… ولم تسمعوا.
. كنا ندون أن إصلاح الصحية يبدأ من داخل المشافي تأثيثا وترميما وكادرا وأجهزة ورواتب وأدوية وشفافية.. فلم تسمعوا.
. كنا ندون أن أولوية إصلاح الصيدليات ليس المسافة، وإنما نوعية الأدوية بها وظروف حفظها وطبيعة الكادر القيم عليها… فلم تسمعوا.
. كنا ندون أن أكبر إنجاز تستدعيه الحاجة هو القضاء على الأدوية الفاسدة ومعاقبة ومحاسبة من كان ومازال يستورها.. فلم تسمعوا.
. كنا نقول بأن دعاية الرقم السخن زور، وأن أجل أسبوعين لتوفير الأدوية في صيدليات الدولة بهتان، وأن تخفيض تكلفة المعاينة في الخاص إلى ألفين افتراء، و بأن الترويج بحصر استيراد الأدوية بيد الدولة كذب.. وقد ثبت ما قلنا..

واليوم وبعد أشهر من توزير الوزير المعجزة ماذا بعد؟!
. من زار المشافي يخجل لحالها.
. من زارها لا يجد جديدا.
. انضافت مآس جديدة على كاهل المريض وأهله لصعوبة العثور على الدواء المغشوش طبعا، فالصيدليات بعيدة، وإن وجدت واحدة فلن تجد الوصفات عندها كاملة، لتظل تصول وتجول تسأل أين الصيدليات..
. أغلب الصيدليات أغلقت أبوابها فأين البديل ياوزير لمن كانوا يعملون بها ويعيلون؟
. الوصفات الكبيرة الناتجة عن لامبالاة الطبيب وربما عدم الأهلية ترهق كواهل الضعاف.
. الأدوية المزورة مازالت على الرفوف.
. الأدوية المغشوشة منتهية الصلاحية ما زالت تباع.
. ظروف الحفظ تحت الصفر.
. تكاليف العلاج باهظة.
. الأوساخ تلقاها في كل زاوية من مشافينا حتى داخل غرفة العمليات.
. الزبونية مستشرية..
. الرشوة منتشرة حتى البواب..

السيد نذير لا تغتر بالدعاية ولن ينفعك مدونوك مهما أنفقت عليهم ولا غيرهم من حمية ما لم تبادر إلى عمل مكين مقنع..
وتأكد أن النوايا تأييدها تغرير يجر إلى غرور..ثم إلى خسران..

والسؤال الذي يتكرر الآن:
نذير أين الإصلاح؟!

عن المدير الناشر سليمان عباس

شاهد أيضاً

عاجل

أحمدو تيجان اتيام : يعقد اجتماع بلأمناء العامين للوزارات خميس, 24/09/2020 – 15:26   الزهرة …

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: